الطقس الشتوي في المغرب: ما الذي يجب معرفته قبل كأس الأمم الإفريقية 2025؟
أيها المشجعون، جهّزوا حقائبكم! بين الشمس والأمطار والليالي الباردة، يتطلّب الطقس الشتوي في المغرب قدرًا من التحضير المسبق. إليكم ما ينبغي معرفته للاستمتاع بكأس الأمم الإفريقية 2025 على أكمل وجه.
خلال شهري ديسمبر ويناير، يقدّم المغرب مناخًا لطيفًا في المجمل، غالبًا مشمسًا وأكثر دفئًا مقارنة بعدد من الدول الأوروبية. فالشتاء في المغرب يُعرف عادةً باعتداله، على الأقل خلال ساعات النهار.
تغمر أشعة الشمس السواحل الأطلسية، وتدفئ شوارع المدن الداخلية، وتُنير السهول، ما يمنح البلاد طابعًا شتويًا مريحًا نسبيًا.
وبالنسبة للمشجعين القادمين لمتابعة منافسات كأس الأمم الإفريقية 2025، فالصورة العامة واضحة: مناخ معتدل في العموم، لكنه يتطلب حدًا أدنى من الاستعداد.
بحسب مدن الاستضافة، قد تكون الليالي باردة، وقد تتسلل الأمطار، فيما قد تفاجئ الرياح بعض المشجعين. لذلك، من المفيد الإحاطة بالظروف المناخية المتوقعة للاستمتاع بالمنافسات دون أن يعكّر الطقس صفو التجربة.
خلال شتاء 2025-2026، يُتوقع أن يستمر المناخ المغربي في نمطه الشتوي المعتاد: أيام معتدلة على السواحل والمدن الكبرى مع فترات مشمسة، مع ظهور فترات مطرية متفرّقة، ودرجات حرارة أبرد في الليل والمناطق الداخلية والمرتفعة. ورغم أن هذه الظروف ليست شاذّة عن المواسم السابقة، فإن التقلبات الجوية — بما فيها أمطار غزيرة أو رياح قوية — ممكنة، ما يجعل المتابعة اليومية لحالة الطقس قبل كل مباراة أمرًا مفيدًا.
في ما يلي نظرة عامة على الظروف المناخية النموذجية حسب المناطق الكبرى:
على الساحل: الدار البيضاء، الرباط، أكادير…
يكون المناخ الشتوي عمومًا معتدلًا. تتراوح درجات الحرارة نهارًا بين 15 و20 درجة مئوية، وقد تتجاوز ذلك أحيانًا، مع رياح بحرية قد تزيد الإحساس بالبرودة.
وقد تشهد هذه المناطق زخّات مطر متفرقة، ما يجعل المعطف الخفيف المقاوم للماء أو سترة واقية من الرياح خيارًا عمليًا. وسيقدّر المشجعون المتجهون إلى الملاعب أو العائدون منها في ساعات متأخرة وجود حماية من الرطوبة والرياح.
في المدن الداخلية، مثل مراكش أو فاس
تبقى الأجواء لطيفة خلال النهار: سماء صافية في الغالب، وشمس كافية للتدفئة، ما يجعلها مثالية للتجول أو لاكتشاف المدينة قبل المباريات. لكن الحذر مطلوب مساءً، إذ تنخفض درجات الحرارة بشكل ملحوظ.
هنا تصبح السترات، والبلوفرات، والطبقات الإضافية ضرورية، خاصة بعد غروب الشمس أو عند مغادرة الملاعب.
في المناطق الجبلية أو المرتفعة
بالنسبة لمن يخططون لزيارة الجبال أو المناطق المرتفعة، أو حتى للتجول في المرتفعات القريبة، فإن الشتاء قد يُظهر وجهه القاسي.
الليالي قد تكون شديدة البرودة، والأحوال الجوية متقلبة. قبعة دافئة، قفازات، أحذية مغلقة، وتجهيز جيد تصبح عناصر أساسية، فالجبال لا ترحم من يستهين بها.
تصرفات جيدة بالنسبة للمشجعين بشأن الطقس
.قبل السفر، يُنصح بالاطلاع على توقعات الطقس، وتكييف الملابس حسب مدينة الوجهة. تذكّروا أن اعتدال النهار لا يعني دفء الليل دائمًا. إنها خطوات بسيطة لكنها مهمة
معطف خفيف مقاوم للماء، سترة دافئة، وملابس قابلة للتعديل كفيلة بجعلكم مستعدين. ففي حال هطول الأمطار أو اشتداد الرياح، سيكون الاستعداد المسبق هو الفارق.
.ومع التجهيز المناسب، ستستمتعون بكأس الأمم الإفريقية 2025 كما ينبغي: في الملاعب، وفي الشوارع، وفي الأجواء الخاصة لشتاء مغربي فريد
:قبل وأثناء وبعد رحلتك إلى المغرب لحضور كأس الأمم الإفريقية، تذكّر ما يلي
Médias24 الاطلاع على توقعات الطقس من مصادر موثوقة محليًا، مثل مديرية الأرصاد الجوية المغربية أو موقع -
التحقق من حالة الطقس قبل 48 ساعة من المباراة أو الرحلة (أمطار، رياح، درجات حرارة)، وتعديل الملابس ووسائل التنقل والإقامة وفقًا لذلك -
إعداد “طقم طقس” أساسي: سترة واقية من الرياح أو معطف مقاوم للماء، بلوزة خفيفة، طبقة دافئة، أحذية مغلقة، وحسب المنطقة: قبعة أو وشاح أو قفازات -
اختيار ملابس قابلة للتكيّف عبر نظام الطبقات، لإدارة الفوارق بين النهار والليل أو بين الشمس والمطر، خاصة عند التنقل بين الساحل والمدن والجبال -
تكييف البرنامج حسب الأحوال الجوية: في حال الأمطار أو الرياح القوية، يُفضّل اختيار أنشطة داخلية (متاحف، مقاهٍ، رياض) بدل النزهات الطويلة -
الحفاظ على قدر من المرونة، فالشتاء متقلب، وقد يستدعي الأمر إعادة ترتيب برنامج مباراة أو رحلة إذا ساءت الأحوال الجوية -
à lire aussi
Article : La politique de l’eau, un enjeu de souveraineté nationale selon Nizar Baraka
Lors du MAP Town Hall organisé à Rabat, le ministre de l’Équipement et de l’Eau a détaillé cinq priorités : dessalement, interconnexions entre bassins, équité territoriale, préservation des ressources et valorisation de l’expertise marocaine à l’international.
Article : Tourisme : pourquoi l’objectif des 26 millions de visiteurs pourrait être atteint avec deux ans d’avance
Le tourisme marocain est en avance sur son propre calendrier. Alors que l’objectif officiel reste fixé à 26 millions de visiteurs en 2030, les performances récentes poussent déjà le secteur à préparer l’étape suivante : une nouvelle feuille de route pouvant viser 30 millions d’arrivées et près de 200 milliards de dirhams de recettes.
Article : Formation continue : le CESE pointe un système trop complexe et trop concentré à Casablanca
En 2022, seuls 1.647 employeurs sur près de 315.000 cotisants ont bénéficié des contrats spéciaux de formation, selon le Conseil, qui recommande un fonds dédié, la digitalisation des démarches et un meilleur accès pour les TPME et les indépendants.
Article : Bourse de Casablanca : le MASI termine en légère baisse le 3 juin 2026
L’indice principal s’est établi à 18.563,40 points, dans un volume d’échanges de 237,9 MDH sur le marché central, avec Managem, TGCC et Alliances parmi les valeurs les plus actives.
Article : La pyrite, vieux résidu minier devenu enjeu stratégique pour OCP
C’est l’histoire d’un minerai longtemps négligé qui revient au centre du jeu industriel. Alors que les prix du soufre atteignent des niveaux historiques, OCP prépare dès 2027 la récupération locale de pyrite et de pyrrhotite, avec Managem et d’autres acteurs miniers en toile de fond. Explications.
Article : Après 17 ans, Lamia El Ghorfi quitte La Mamounia pour se consacrer à un projet familial
Après dix-sept années passées à La Mamounia, Lamia El Ghorfi a annoncé son départ de la Direction de la communication et des projets culturels. Elle indique vouloir se consacrer à un projet familial, tandis que son successeur sera dévoilé dans les prochains jours.